أحمد عيسى بك

111

معجم الأطباء

عديدة وتولى مشيخة الجامع الأزهر بعد وفاة الشمس محمد الحفنى وله من التآليف شرح على سلّم الأخضرى في المنطق وشرح على رسالة الاستعارات السمرقندية وشرح على أوفاق قلب القرآن وغير ذلك من التآليف وبالجملة فهو نسيج وحده في هذه الأعصار وكانت وفاته سنة 1192 ه ( سلك الدرر ج 1 ص 117 ) . أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد بن جرح أبو جعفر البلنسى الذهبي ويكنى أيضا أبا العباس - قال الأبّار أخذ القراءات عن أبي عبد اللّه بن حميد والعربية والآداب عن أبي محمد عبدون وسمع من أبى الحسن بن النعمة وغيره ومهر في علم النظر وكان أحد الأذكياء له غوص على الدقائق صنف كتاب الاعلام بفوائد سلم ؟ وكتاب حسن العبارة في فضل الخلافة والامارة وله فتاو بديعة واتصل بالسلطان وأقرأ الناس العربية وتوفى في شوال وله سبع وأربعون سنة قلت وكان من علماء الطب ومات بتلمسان وذكره تاج الدين بن حمّويه فقال أبو جعفر أحمد بن القاسم بن محمد بن سعيد كذا سماه فقيه متقن كان مقدما على فقهاء الحضرة لأنهم في تلك البلاد يميزون فقهاء الجند فهم رؤساء ونقباء يراجعونهم في مصالحهم وإليهم القسمة والتفرقة عليهم فيما يصل إليهم من وظائفهم ولكل قوم منهم موضع مقرر للجلوس بدار السلطان ولأكثرهم أرزاق مقررة على بيت المال إذ لا مدارس هناك ولا أوقاف إلا أوقاف المساجد وكان هذا الفقيه حسن السيرة مع أصحابه مشتغلا بمنافعهم كثير المعارف حسن الأخلاق جالسته كثيرا وله مشاركة في بعض الرياض ويقرى الطب والحساب رحمه اللّه توفى سنة 601 ه ( تاريخ الاسلام للذهبي من سنة 596 - 609 ه ) . أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة الأديب المتفنن الأنصاري أبو جعفر يعرف بابن خاتمة - قال الحضرمي صاحبنا الفقيه الجليل الفاضل كان